شهد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) انخفاضًا إلى ما دون مستوى 85 دولارًا للبرميل، متأثرًا بجني المستثمرين لأرباحهم قبيل إعلان العقوبات الأمريكية الجديدة على صادرات النفط الإيراني. يأتي هذا الانخفاض رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط واضطرابات الشحن في مضيق هرمز.
يستمر خام غرب تكساس الوسيط في الحفاظ على تحيزه الصعودي، حيث لا يزال السعر متماسكًا فوق المتوسط المتحرك الأسي 9 فترات والمتوسط المتحرك الأسي 50 فترة، مما يشير إلى استمرار الطلب الأساسي على النفط.
تأثير العقوبات الأمريكية والتوترات الجيوسياسية
أعلن وزير الخزانة الأمريكي عن نية واشنطن فرض عقوبات أشد قسوة على إيران وشركائها التجاريين، في محاولة لزيادة الضغط الاقتصادي على طهران. هذا التوجه يهدد بتقييد أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع استمرار الحصار البحري الأمريكي على شحنات النفط الإيرانية.
من جانبها، رفضت إيران هذه الإجراءات واعتبرتها محاولات غير فعالة للضغط الاقتصادي، مؤكدة قدرتها على الصمود والحفاظ على علاقاتها التجارية رغم العقوبات.
التحليل الفني لسوق النفط
تداول خام غرب تكساس الوسيط عند 84.80 دولارًا خلال الجلسات الآسيوية، مع بقاء مؤشر القوة النسبية RSI في منطقة محايدة إلى إيجابية، مما يدل على زخم صعودي مستقر. الدعم الفني الأول يقع عند المتوسط المتحرك الأسي 9 أيام عند 83.91 دولارًا، يليه دعم أعمق عند المتوسط المتحرك الأسي 50 فترة عند 81.62 دولارًا.
طالما استمر السعر فوق هذه المستويات، فإن الاتجاه الصاعد لا يزال قائمًا، مع توقع أن تجذب أي تراجعات المشترين بدلاً من الإشارة إلى انعكاس في الاتجاه.




