يواصل زوج الذهب/الدولار XAU/USD انخفاضه لليوم الرابع على التوالي، متداولاً عند مستوى 4122 دولار للأونصة، في ظل نفي إيران التقارير التي تحدثت عن اقتراب التوصل إلى اتفاق سلام وشيك مع الولايات المتحدة. هذا الانخفاض جاء وسط استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على الأسواق العالمية.
تُظهر التحليلات الفنية للذهب استمرار الزخم الهبوطي إلى محايد طفيف ضمن نطاق سعري بين 4066 و4235 دولار، مع تشكل نمط مثلث متماثل محايد على الرسم البياني اليومي. رغم ذلك، لا يزال الذهب يحتفظ بفرص للارتداد في حال تجاوز المقاومة عند 4235 دولار بشكل حاسم.
في مصر، انخفض سعر الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً إلى 6290 جنيه للبيع و6270 جنيه للشراء، متأثراً بانخفاض طفيف في زوج الدولار مقابل الجنيه المصري USD/EGP، وسط عمليات جني أرباح بعد وصول الدولار لمستهدفات قريبة.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار الذهب والنفط
تُبقي التوترات في الشرق الأوسط أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، مما يزيد الضغوط التضخمية ويعزز توقعات رفع معدلات الفائدة الأمريكية. هذا بدوره يدعم قوة الدولار الأمريكي ويضغط على الذهب المقوم بالدولار. على الرغم من تقارير عن خطة وساطة من قطر وباكستان، نفى الجانب الإيراني وجود اتفاق وشيك، مما أبقى الأسواق في حالة ترقب.
كما أعلنت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران عن احتمال شن هجوم بري على السعودية، مما يزيد من المخاطر الإقليمية ويؤثر سلباً على معنويات المتداولين.
العوامل الفنية وتأثيرها على تحركات الذهب المستقبلية
على الصعيد الفني، يُظهر مؤشر القوة النسبية RSI تحركاً هبوطياً إلى عرضي، مع حاجته لاختراق مستوى 50 لإعادة الزخم الصعودي. كما أن نموذج الرأس والكتفين الهبوطي الذي تم تأكيده يشير إلى هدف هبوطي عند 3775 دولار، لكن ثيران الذهب يحاولون إعادة السيطرة عبر تشكيل فخ للدببة ومحاولة الارتداد فوق المقاومة الرئيسية.
تتركز الأنظار حالياً على التطورات الجيوسياسية ونتائج أرباح الشركات الأمريكية الكبرى، بالإضافة إلى تحركات عوائد سندات الخزانة الأمريكية وأسعار النفط، التي ستحدد الاتجاه القادم لأسعار الذهب.




