شهدت عملة البيتكوين انخفاضًا ملحوظًا إلى مستوى 62,853.40 دولارًا مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين إلى الابتعاد عن الأصول المضاربية التي لا تدر عائدًا مثل العملات المشفرة.
تواصلت خسائر العملات الرقمية الأخرى خلال يوم الاثنين، حيث بقيت قرب أدنى مستوياتها السنوية، متأثرة بتجدد التوترات الجيوسياسية وتصاعد المخاوف الاقتصادية.
تأثير التوترات الأمريكية الإيرانية على سوق العملات المشفرة
تصاعدت موجة العزوف عن المخاطرة بعد تبادل الهجمات بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط تضارب التصريحات بشأن وضع مضيق هرمز الذي يعد ممرًا حيويًا لشحن النفط.
أدى هذا التصعيد إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، مما أثار مخاوف من زيادة التضخم ورفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وغيرها من الاقتصادات الكبرى، وهو ما يثقل كاهل سوق العملات المشفرة ويقلل من جاذبيتها.
كما أن البيتكوين لا تزال تتداول عند مستويات تقل بنحو 50% عن أعلى مستوى قياسي لها في أكتوبر الماضي، في ظل استمرار المزاج السلبي في السوق وتوجه المستثمرين نحو أسهم الذكاء الاصطناعي.
تراجع العملات البديلة وتدفقات الاستثمار
شهدت العملات المشفرة البديلة تراجعًا واسع النطاق، حيث انخفضت إيثر بنسبة 1.1% إلى 1,783.46 دولارًا، وتراجعت XRP بنسبة 1.7%، بينما شهدت عملات مثل سولانا وكاردانو وBNB انخفاضات بين 0.2% و3%.
كما سجلت صناديق الاستثمار المتداولة المرتبطة ببيتكوين تدفقات رأسمالية خارجة للأسبوع الثامن على التوالي، مما يعكس تراجع شهية المؤسسات للاستثمار في هذا القطاع.
في ظل غياب محفزات إيجابية وتنظيمات غير واضحة في الولايات المتحدة، تستمر العملات المشفرة في مواجهة ضغوط قوية تؤثر على قيمتها السوقية.




