أوضح استراتيجيان في سكوتيا بنك أن اليورو يواجه ضغوطًا مقابل الدولار الأمريكي، مع تركيز السوق على مستوى الدعم الرئيسي عند 1.1113. يأتي ذلك في ظل ضعف أداء السندات الفرنسية وتراجع بيانات ثقة المستهلك، مما أثر سلبًا على العملة الأوروبية.
يتداول زوج اليورو مقابل الدولار دون مستوى دعم ثانوي، مع تحرك السعر الفوري دون تقدير القيمة العادلة، ما يشير إلى أن اليورو بدأ يبدو رخيصًا رغم المخاطر الفنية السلبية على المدى القريب.
تأثير المخاطر الاقتصادية الفرنسية على اليورو
تراجع أداء السندات الفرنسية مقارنة بالألمانية أدى إلى ارتفاع الفارق بينهما لأجل 10 سنوات إلى 161 نقطة أساس، بينما هبط مؤشر ثقة المستهلك الفرنسي إلى 80 في أكتوبر، مساوياً لأدنى مستوى سجّل في 2022. وتعكس هذه المؤشرات التوترات السياسية والاضطرابات الاجتماعية التي تواجه فرنسا حاليًا.
هذه العوامل تفسر الخسائر التي تكبدها اليورو خلال الجلسة، لكن السعر الفوري انحرف بشكل أكبر عن القيمة العادلة المقدرة عند 1.1321، ما يعكس أن العملة الأوروبية تبدو منخفضة القيمة نسبيًا.
المستويات الفنية والسيناريوهات المحتملة
كسر السعر الفوري دون مستوى الدعم الثانوي عند 1.1175 يضع مستوى الدعم الرئيسي عند 1.1113 تحت الضغط، حيث يشكل هذا المستوى نقطة حرجة لاستقرار اليورو. وإذا استمر الضغط السلبي وكسر هذا الدعم، فقد يؤدي ذلك إلى تفعيل نمط قمة مزدوجة يدفع الزوج نحو منطقة 1.09 في المدى القصير.
في المقابل، شكلت منطقة 1.1275 مقاومة قوية خلال الشهر الماضي، مما يحد من فرص ارتفاع اليورو في الوقت الراهن.




