شهد زوج اليورو مقابل الجنيه الإسترليني EUR/GBP انخفاضًا ملحوظًا إلى أدنى مستوياته خلال شهرين، متراجعًا إلى ما دون 0.8525، بفعل بيانات تضخم مرتفعة في منطقة اليورو ومخاوف متزايدة بشأن الدين العام الفرنسي وارتفاع أسعار النفط.
أظهرت بيانات التضخم الصادرة عن يوروستات تسارع مؤشر أسعار المستهلك المنسق (HICP) في سبتمبر إلى 3.8% على أساس سنوي، متجاوزًا توقعات السوق، مما زاد الضغوط على العملة الأوروبية الموحدة.
في الوقت نفسه، ارتفع الفارق بين عوائد السندات الحكومية الألمانية والفرنسية إلى أعلى مستوى منذ عام 2012، ما يعكس المخاوف من ارتفاع تكاليف الاقتراض في فرنسا وسط حالة من عدم اليقين السياسي والاقتصادي.
أسعار النفط المرتفعة، التي لا تزال قريبة من مستوى 100 دولار للبرميل، تضيف عبئًا إضافيًا على النمو الاقتصادي في منطقة اليورو، مما يفاقم من ضعف اليورو أمام الجنيه الإسترليني.
تأثير السياسة النقدية البريطانية على الجنيه الإسترليني
على الجانب الآخر، يستفيد الجنيه الإسترليني من تصريحات متشددة لمسؤولي بنك إنجلترا خلال الأسبوع، رغم تحذيرات من محدودية فرص ارتفاعه الإضافي بسبب تسعير كامل لتشديد نقدي محتمل خلال العام المقبل.
يُظهر الجنيه بعض الاستقرار في ظل غياب بيانات اقتصادية رئيسية في المملكة المتحدة، مع توقعات بأن يتراجع مع تراجع مخاطر رفع أسعار الفائدة.




