يستمر اليورو في الحفاظ على استقراره فوق مستوى 1.1600 مقابل الدولار الأمريكي، رغم ضعف نشاط قطاع الخدمات في منطقة اليورو الذي جاء أقل من التوقعات، ما يحد من زخم صعود العملة الأوروبية الموحدة.
شهد مؤشر مديري المشتريات النهائي في منطقة اليورو تراجعًا طفيفًا إلى 51.7، مع استمرار توسع القطاع عند مستويات معتدلة منذ يوليو. وعلى مستوى الدول، أظهر مؤشر الخدمات الألماني انكماشًا عند 49.7، في حين سجلت فرنسا أداء أضعف مع قراءة 48، بينما تفوقت إيطاليا وإسبانيا بمؤشرات قوية عند 55.2 و57.8 على التوالي.
من المتوقع صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين التي قد تكشف عن ارتفاع التضخم الصناعي إلى 1.2% في يوليو، بعد انكماش في يونيو، مما يعكس استمرار ضغوط الأسعار ويزيد من احتمالات رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة في اجتماعه القادم.
توقعات وتحليلات السوق
حذر محللو ING من أن البنك المركزي الأوروبي قد يركز أكثر على اتساع فروق عوائد السندات الأوروبية بدلاً من مخاطر التضخم الثانوية، مما قد يؤدي إلى تبني سياسة نقدية أقل تشددًا من المتوقع.
وبناءً على ذلك، ترى ING أن المخاطر تميل نحو هبوط زوج اليورو مقابل الدولار إلى نطاق 1.150-1.155 على المدى القريب.
في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات التوظيف في القطاع الخاص تباطؤًا مع إضافة 38 ألف وظيفة فقط في يوليو، وهو أدنى مستوى منذ يناير، فيما أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إلى قوة الاقتصاد وتبنيه موقف الانتظار في اجتماع الفيدرالي المقبل، مما يخفف من توقعات رفع أسعار الفائدة.




