تراجع زوج يورو/دولار (EUR/USD) إلى ما دون مستوى 1.1650 خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الخميس، متأثرًا بدعم الدولار الأمريكي من بيانات التضخم الأمريكية القوية التي صدرت يوم الأربعاء. يأتي هذا التراجع بعد أن سجل الزوج أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر فوق 1.1700 في وقت سابق من الأسبوع.
تعززت قوة الدولار الأمريكي بفضل قراءة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) التي منحت بنك الاحتياطي الفيدرالي أسبابًا إضافية لدعم رفع أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة. ومع ذلك، لا تزال التوقعات تشير إلى احتمالية رفع الفائدة في سبتمبر بنحو 36% فقط، في انتظار خطاب رئيس البنك المركزي في جاكسون هول يوم الجمعة للحصول على مزيد من التوجيهات.
البيانات الاقتصادية الأوروبية وتأثيرها على اليورو
في المقابل، أظهرت البيانات الاقتصادية الألمانية تحسنًا غير متوقع في مؤشر ثقة المستهلك GfK، مما يعكس تفاؤلًا متزايدًا بين المستهلكين بشأن دخلهم والاقتصاد بشكل عام. كما تم تعديل بيانات الناتج المحلي الإجمالي الألماني للربع الثاني بالرفع، إلى جانب صدور مؤشرات إيجابية عن مناخ الأعمال IFO خلال الأسبوع.
رغم ذلك، لم تنجح هذه البيانات في دعم اليورو بشكل ملموس، حيث يترقب المستثمرون محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي الأخير، المتوقع أن يعكس توجهًا نحو رفع الفائدة في سبتمبر، وهو ما تم تسعيره بالفعل في الأسواق. ويُتوقع أن تكون الإشارات القادمة بعد سبتمبر محدودة، مما يقلل من تأثير المحضر على تحركات السوق.




