أعلنت اليابان والولايات المتحدة عن تقدم ملحوظ في إطار اتفاقية استثمارية ضخمة تبلغ قيمتها 550 مليار دولار، تركز بشكل رئيسي على تطوير مشاريع الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. ويأتي ذلك في سياق تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات الاستراتيجية.
أكد وزير التجارة الياباني ريوسي أكازاوا على استمرار التعاون الوثيق مع الجانب الأمريكي لتنفيذ هذه المبادرة، مشيراً إلى أهمية المشاريع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقائق التي تحمل “ثقلاً بالغ الأهمية” في المرحلة القادمة.
تأسس صندوق الاستثمار هذا كجزء أساسي من اتفاقية التجارة الأمريكية اليابانية التي أُبرمت العام الماضي، والتي تضمنت تخفيضات جمركية على السيارات وسقفاً للتعريفات على البضائع اليابانية بنسبة 15%، مما يعزز من فرص التصدير الياباني.
وقد شملت الجولات السابقة من المشاريع استثمارات في مجالات النفط والغاز والمعادن الحيوية والطاقة النووية، مع تخصيص مبالغ كبيرة لتطوير البنية التحتية للطاقة في الولايات المتحدة.
يؤكد الجانبان على عدم فرض تعريفات إضافية تتجاوز شروط الاتفاقية، ما يوفر بيئة مستقرة للمصنعين والمستثمرين اليابانيين. ويتوقع أن تتركز الاستثمارات المستقبلية بشكل متزايد على الصناعات الاستراتيجية، خصوصاً في مجالات الذكاء الاصطناعي وسلاسل إمداد أشباه الموصلات، في ظل تعميق التعاون الصناعي بين طوكيو وواشنطن.




