أعلنت الولايات المتحدة عن بدء “أكبر حرب مالية على الإطلاق” ضد إيران، مع استعدادها لفرض عقوبات اقتصادية جديدة تستهدف شركاء إيران التجاريين. تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات بين البلدين، وسط تهديدات إيرانية بوقف صادرات النفط في المنطقة إذا استمرت الحرب الاقتصادية.
سيعقد وزير الخزانة الأميركي مؤتمرًا صحفيًا اليوم للإعلان عن الإجراءات الجديدة، في وقت تعاني فيه إيران من عقوبات اقتصادية شبه مستمرة منذ عام 1979. وقد حذر المسؤولون الأميركيون الدول التي تتعامل مع الاقتصاد الإيراني من عواقب هذه السياسة.
من جهتها، توعدت إيران برد اقتصادي قوي، حيث أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن طهران قد توقف تصدير النفط عبر مضيق هرمز وجميع أنحاء المنطقة إذا استمرت العقوبات. كما اعتبرت إيران أن دعم أي دولة للعقوبات الأميركية يعد عملاً حربياً.
تأتي هذه التصريحات في ظل غياب محادثات رسمية بين الولايات المتحدة وإيران، ومحاولات دول أخرى مثل باكستان وتركيا وقطر تعزيز الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة. ويشهد الاقتصاد الإيراني ضغوطًا متزايدة بسبب العقوبات، مع تدهور في البنية التحتية وارتفاع التضخم وضعف العملة.




