أعلنت الولايات المتحدة عن تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط من خلال إرسال مجموعة حاملة الطائرات الضاربة “يو إس إس ثيودور روزفلت” ووحدة مشاة البحرية الاستكشافية الثالثة عشرة إلى المنطقة، ما يضيف نحو 10,000 فرد من أفراد البحرية ومشاة البحرية.
تضم مجموعة حاملة الطائرات الضاربة حوالي 6,000 بحار، بينما تضم وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الثالثة عشرة ومجموعة “يو إس إس ماكين آيلاند” الجاهزة للعمليات البرمائية عادةً نحو 4,200 فرد، ومن المتوقع وصول هذه القوات بحلول نهاية نوفمبر الجاري.
يأتي هذا التحرك ضمن جهود الولايات المتحدة لتعزيز تواجدها العسكري في المنطقة، وتعزيز قدراتها العملياتية البحرية والبرمائية في ظل التحديات الأمنية المستمرة في الشرق الأوسط.




