اتهمت وكالات أمنية أمريكية شركات صينية متخصصة في الذكاء الاصطناعي باستخدام تقنية تُعرف باسم “التقطير” لنسخ نماذج ذكاء اصطناعي أمريكية متطورة بطريقة خبيثة. هذه الاتهامات صدرت عن وكالة الأمن القومي الأمريكية، ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي.
تقنية التقطير هي عملية تدريب نماذج ذكاء اصطناعي أصغر حجماً باستخدام مخرجات نماذج أكبر وأكثر تكلفة، بهدف تقليل تكلفة تطوير أدوات ذكاء اصطناعي جديدة. وتتهم الولايات المتحدة شركات مثل “ديب سيك” و”مونشوت إيه آي” و”علي بابا” و”ميني ماكس” و”ستيب فن” باستخدام نسخ أو أشكال مختلفة من نماذج أمريكية لتدريب منتجاتها.
وأشارت الوكالات الأمريكية إلى أن هذه الأنشطة تمت على الأرجح بمعرفة الحكومة الصينية، ووصفتها بأنها “أنشطة تقطير عدوانية وخبيثة وموجهة على نطاق صناعي”.
خلفية الاتهامات والتحضيرات الدبلوماسية
تأتي هذه الاتهامات في وقت تستعد فيه إدارة الرئيس الأمريكي لزيارة الرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة في أواخر سبتمبر، بالإضافة إلى استعداد البلدين لعقد حوار حول مخاطر وسلامة الذكاء الاصطناعي منتصف الشهر نفسه.
تشير هذه التطورات إلى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين في مجال التكنولوجيا الحديثة، خصوصاً في قطاع الذكاء الاصطناعي الذي يشهد تنافساً متزايداً بين القوتين.




