شهدت أسعار النفط استقرارًا نسبيًا يوم الجمعة، لكنها تستمر في مسار مكاسب أسبوعية حادة نتيجة التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.
تراجعت عقود خام برنت الآجلة قليلاً إلى 95.44 دولار للبرميل، بينما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط إلى 91.38 دولار، مع توجه كلاهما لتسجيل ارتفاعات أسبوعية ملحوظة بلغت 7% لبرنت و10% لخام غرب تكساس.
تصاعد التوترات وتأثيرها على السوق
جاء التصعيد بعد ضربات أمريكية استهدفت مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز، وردت إيران بشن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على مواقع أمريكية وحليفة في الخليج، مما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
وأثارت القيود الإيرانية على الملاحة في مضيق هرمز قلق المتداولين بشأن استمرار الاضطرابات وتأثيرها على أسعار النفط العالمية، خاصة مع التقارير عن سقوط ضحايا مدنيين إثر الضربات الأمريكية.
في المقابل، أكد نائب الرئيس الأمريكي عدم نية واشنطن الدخول في محادثات مع إيران ما لم تتوقف الأخيرة عن مهاجمة الشحن التجاري، مما يشير إلى استمرار حالة التوتر في المنطقة.
يرى محللو السوق أن التصعيد يدعم أسعار النفط حالياً، لكن استمرار تدفق الشحنات عبر مضيق هرمز بسلاسة قد يحد من زخم الارتفاع.




