ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 1.35% يوم الثلاثاء، مستفيدة من ضعف الدولار الأمريكي وتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في ظل حالة من التقلبات التي تشهدها الأسواق المالية.
جاء هذا الارتفاع مع تقارير عن احتمال إحراز تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تراجع أسعار النفط بشكل حاد، قبل أن يتم نفي هذه التقارير لاحقًا، مما يعكس حالة عدم اليقين في الأسواق.
تراجع أسعار النفط ساهم في خفض الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة، مما خلق بيئة أكثر ملاءمة للأصول غير المدرة للعوائد مثل الفضة، التي استفادت من هذا التراجع في عوائد السندات والدولار.
تأثير توقعات رفع الفائدة على الفضة
على الرغم من التعافي الحالي للفضة، تواجه السوق مخاطر من استمرار التضخم الأمريكي وارتفاع مؤشرات أسعار المستهلك والمنتجين، مما يعزز توقعات رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر المقبل.
تُظهر بيانات السوق أن هناك احتمالًا كبيرًا لرفع الفائدة في الاجتماع القادم للبنك المركزي الأمريكي، وهو ما قد يضغط على تعافي الفضة ويحد من مكاسبها في الفترة المقبلة.
يراقب المستثمرون عن كثب بيانات سوق العمل وقراءات مؤشر مديري المشتريات خلال الأيام القادمة، حيث ستؤثر هذه المؤشرات على توقعات السياسة النقدية وتحديد اتجاه الفضة في الأسواق المالية.




