ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 0.40% يوم الاثنين، متعافية من تراجع حاد شهده المعدن في نهاية الأسبوع الماضي، وسط تراجع طفيف في الدولار الأمريكي ودعم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
ومع ذلك، لا تزال توقعات رفع أسعار الفائدة في سبتمبر تمثل عائقًا رئيسيًا أمام تعافٍ أقوى للفضة، التي لا تقدم عائدًا للمستثمرين. فقد أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش إلى ضرورة استمرار التشديد النقدي إذا لم تتراجع الضغوط التضخمية الأساسية بشكل كاف.
تُظهر الأسواق احتمالًا بنحو 61% لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر، مما يزيد من الضغوط على الفضة. في المقابل، توفر التوترات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران دعمًا للفضة عبر تعزيز الطلب على الملاذات الآمنة، رغم أن ارتفاع أسعار النفط يزيد من مخاطر التضخم ويعزز مبررات التشديد النقدي.
التركيز على البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة
يتجه الانتباه إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، ومنها تقارير معهد إدارة التوريد وتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر أغسطس، والتي قد تؤثر على توقعات السياسة النقدية.
تشير التوقعات إلى إضافة صافية للوظائف، لكن تركيز الاحتياطي الفيدرالي تحول نحو التضخم بدلاً من سوق العمل، مما قد يخفف من تأثير أي مفاجآت في أرقام الوظائف على قرارات رفع الفائدة.





