شهد زوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري تراجعًا يوم الجمعة مع فقدان الدولار زخمه قبيل عطلة نهاية الأسبوع، بعد أسبوع قوي مدفوع برفع أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي. ويتداول الزوج قرب مستوى 0.8220 بعد أن سجل ارتفاعًا سابقًا فوق 0.8250، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2025.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى في سبعة أسابيع مدعومًا بارتداد عوائد سندات الخزانة الأمريكية، التي اقتربت من أعلى مستوياتها منذ 2007 عند 5.04٪. وتدعم أسعار النفط القوية هذه العوائد بفعل المخاطر المرتفعة على إمدادات الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75٪-4.00٪، مع توقع غالبية المسؤولين مزيدًا من الزيادات خلال العام، مما قد يحد من تراجع الدولار في المستقبل القريب.
تأثير فروقات أسعار الفائدة على الفرنك السويسري
على الرغم من التراجع اليومي، يظل زوج الدولار مقابل الفرنك على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية رابعة على التوالي، مدعومًا بضعف الفرنك أكثر من قوة الدولار. يترك تثبيت البنك الوطني السويسري سعر الفائدة عند الصفر فجوة كبيرة مع أسعار الفائدة الأمريكية المرتفعة، مما يجعل الأصول المقومة بالدولار أكثر جاذبية ويعرض الفرنك لمزيد من الضغوط.
يتجه المستثمرون الآن إلى قرار السياسة النقدية للبنك الوطني السويسري المرتقب الأسبوع المقبل، وسط توقعات بتأثيرات محتملة على قيمة الفرنك.
في الوقت نفسه، يستخدم الفرنك كعملة تمويل لتجارة المناقلة، خاصة مع تراجع جاذبية الين الياباني بعد رفع أسعار الفائدة في اليابان، مما يدفع المستثمرين إلى بيع الفرنك لشراء عملات ذات عوائد أعلى.




