واصل الذهب (XAU/USD) مكاسبه يوم الخميس، مبتعدًا عن أدنى مستوياته منذ بداية العام التي سجلها الأسبوع الماضي عند 3870 دولارًا، مع جذب المعدن النفيس للمشترين في ظل تقلبات الأسواق المالية بعد نتائج الانتخابات الأمريكية. ويتداول الذهب قرب 4130 دولارًا، مسجلاً أعلى مستوياته خلال أسبوعين.
شهد الذهب ارتفاعًا بنسبة 3.64٪ يوم الأربعاء، في مقابل انخفاض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 8٪، وسط توقعات بأن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس قد تحد من تمويل العمليات العسكرية الأمريكية، مما يخفف من مخاوف التضخم ويزيد الطلب على الذهب كملاذ آمن.
تؤثر احتمالية وجود حكومة منقسمة على تخفيضات ضريبية وحزم الإنفاق، مما يدعم سندات الخزانة ويخفض عوائدها، ويضغط على الدولار الأمريكي. كما أن تراجع أسعار النفط يخفف من مخاوف التضخم، مما يعزز الطلب على الذهب.
مع ذلك، شهد الدولار وعوائد السندات وأسعار النفط بعض التعافي يوم الخميس بعد موجة البيع السابقة، مما قد يحد من صعود الذهب في المدى القصير. وتبقى توقعات الفيدرالي المتشددة وارتفاع تكاليف الاقتراض عوامل مؤثرة على تحركات المعدن النفيس.
يركز المستثمرون الآن على بيانات التوظيف الأمريكية المرتقبة، حيث من المتوقع صدور مطالبات البطالة الأولية وبيانات الوظائف غير الزراعية، والتي قد تحدد مسار سياسة الفائدة الأمريكية في الفترة المقبلة.
التحليل الفني للذهب
يحافظ الذهب على تحيز محدود مع بقاء السعر دون المتوسطات المتحركة البسيطة 50 و100 و200 يوم، بينما يدعم المتوسط المتحرك 21 يومًا عند 4077 دولارًا التعافي الحالي. يشير مؤشر القوة النسبية ومؤشر الماكد إلى بناء ضغط صعودي، لكنه لم يقلب التكوين الهبوطي بعد.
على الجانب الهبوطي، الدعم الأولي عند المتوسط المتحرك 21 يومًا يليه المستوى النفسي 4000 دولار وأدنى مستوى سنوي عند 3870 دولارًا. أما المقاومة الفورية فتقع عند المتوسطين المتحركين 50 و100 يوم قرب 4200 دولار، مع حاجز أقوى عند المتوسط المتحرك 200 يوم قرب 4468 دولارًا.




