حافظ الذهب على مكاسبه المتواضعة يوم الجمعة، مدعوماً بضعف الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة، لكنه يواجه صعوبة في بناء زخم صعودي مع استمرار المخاوف من رفع سعر الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.
يتداول زوج الذهب مقابل الدولار قرب 4175 دولارًا، مرتفعًا بنسبة 0.10٪ خلال اليوم، بعد ارتفاعه بنسبة 1.60٪ يوم الخميس بدعم من تحوّل المستثمرين نحو الأصول الآمنة بسبب المخاوف المتعلقة بالاستثمارات الممولة بالديون في قطاع الذكاء الاصطناعي.
انخفض مؤشر الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته منذ بداية أكتوبر، متجهًا نحو أول انخفاض أسبوعي له خلال خمسة أسابيع، في حين تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع.
رغم هذه العوامل الداعمة، لا يزال الذهب يكافح لتعزيز مكاسبه بسبب استمرار ضغوط التضخم المرتفعة التي تدعم توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسعار الطاقة.
تشير توقعات السوق إلى احتمال ضئيل لرفع الفائدة في اجتماع أكتوبر، لكن احتمالية زيادة في ديسمبر تبقى مرتفعة، مما يحد من التفاؤل تجاه تعافٍ مستدام في أسعار الذهب.
التحليل الفني للذهب
على الصعيد الفني، لا يزال الذهب تحت ضغط بيعي مع التداول دون مستويات المقاومة الرئيسية عند 4200 دولار، بالإضافة إلى المتوسطات المتحركة البسيطة لـ50 و100 و200 يوم، مما يعكس تحيزًا هبوطيًا قصير الأجل.
بينما تظهر مؤشرات الزخم بعض التحسن، إلا أن المقاومة النفسية عند 4200 دولار تمثل حاجزًا أمام تعافي السعر، مع وجود مستويات مقاومة إضافية عند 4242 و4331 و4400 دولار.
في المقابل، قد يؤدي كسر مستوى الدعم عند 4100 دولار إلى دفع السعر نحو نطاق الدعم بين 4000 و3950 دولارًا.




