شهد الذهب تعافياً طفيفاً خلال جلسة اليوم، حيث قلص خسائره إلى ما دون مستوى 4400 دولار للأونصة، مدعوماً بضعف الدولار الأمريكي الذي حد من الضغوط البيعية على المعدن النفيس. رغم ذلك، لا يزال الذهب يواجه مخاطر مستمرة بسبب توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
تأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط الخام وزيادة المخاوف من تضخم مرتفع، مما يعزز توقعات تشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي. تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي حول استمرار ارتفاع التضخم واحتمالية رفع معدلات الفائدة في سبتمبر القادم ساهمت في تعزيز الرهانات على رفع الفائدة، ما أثر سلباً على أسعار الذهب.
على الجانب الفني، كسر الذهب المتوسط المتحرك البسيط لمدة 100 فترة على الرسم البياني لأربع ساعات، مما يعكس توجهًا هبوطيًا على المدى القريب. كما يشير مؤشر القوة النسبية إلى حالة تشبع بيعي، ما قد يسمح بارتداد تصحيحي قصير الأجل، لكن الاتجاه العام يبقى سلبيًا مع احتمالية استمرار الهبوط نحو مستويات دعم أدنى.
في ظل هذه الظروف، يراقب المستثمرون عن كثب البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة، خاصة تقرير الوظائف غير الزراعية، لتقييم تأثيرها على تحركات الذهب والدولار في الفترة المقبلة.




