شهد الذهب ارتفاعًا طفيفًا خلال تداولات الجمعة، لكنه يواجه صعوبة في توسيع مكاسبه مع تعافي الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة الأمريكية. يظل سعر الذهب محصورًا ضمن نطاق ضيق بين 4100 و4200 دولار، وسط تأثير توقعات البنك الاحتياطي الفيدرالي المتشددة.
تراجع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات يوم الخميس ساعد الذهب على التعافي من أدنى مستوياته خلال شهرين، لكن استقرار الدولار والعوائد يوم الجمعة حد من زخم الصعود.
تأتي هذه التحركات وسط بيانات اقتصادية أظهرت تراجع ثقة المستهلك الأمريكي في أكتوبر، مع ارتفاع توقعات التضخم، مما يعزز احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر المقبل وفقًا لأداة CME FedWatch.
تأثير السياسة النقدية على الذهب
يظل البنك الاحتياطي الفيدرالي متمسكًا بسياسة تشديدية، مع تصريحات مسؤولي البنك التي تشير إلى احتمال المزيد من رفع أسعار الفائدة لتحقيق هدف التضخم عند 2%. هذا الأمر يضغط على الذهب الذي لا يدر عوائد، خصوصًا مع قوة الدولار الأمريكي وعوائد السندات المرتفعة.
من الناحية الفنية، لا يزال سعر الذهب يتداول دون المتوسطات المتحركة الرئيسية، مع مقاومة عند 4200 دولار ودعم عند 4100 دولار، مما يعكس حالة من التردد في السوق.




