شهد الذهب ارتفاعًا إلى مستوى 4200 دولار خلال الجلسة الآسيوية، مستفيدًا من تراجع طفيف في الدولار الأمريكي الذي انخفض من أعلى مستوياته خلال 18 شهرًا. يأتي هذا الارتفاع وسط توقعات متزايدة بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة مجددًا قبل نهاية العام، مما يحد من مكاسب الذهب.
تظل المخاوف من رفع الفائدة والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط عوامل مؤثرة على تحركات الدولار والذهب. إذ يدعم ضعف الدولار المعدن النفيس، لكنه في الوقت نفسه يحد من ارتفاعه بسبب جاذبية الدولار كملاذ آمن في ظل التوترات القائمة.
تأثير سياسة الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية على السوق
أظهرت محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة أن رفعًا آخر لأسعار الفائدة قد يكون مناسبًا في ظل استمرار التضخم فوق الهدف المحدد. كما أكدت تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأمريكي توجهًا نحو مزيد من التشديد النقدي، ما يدعم الدولار ويقيد ارتفاع الذهب.
على الجانب الجيوسياسي، تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط مع تصعيد جماعة الحوثي في اليمن، ما يعزز الطلب على الدولار كملاذ آمن ويحد من مكاسب الذهب رغم ضعف الدولار الحالي.
يراقب المستثمرون عن كثب صدور بيانات التضخم الأمريكية المقبلة وخطابات مسؤولي الفيدرالي لتحديد مسار السياسة النقدية، حيث ستؤثر هذه العوامل بشكل مباشر على تحركات الذهب والدولار في الفترة القادمة.




