يواجه الذهب خسائر طفيفة مع استقرار السعر فوق مستوى 4100 دولار، وسط تأثيرات متباينة من محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة وارتفاع التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. توقعات رفع سعر الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تدعم الدولار وتضغط على أسعار الذهب.
أظهرت محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة انقسامًا بين صناع السياسة حول اتجاه أسعار الفائدة، مع احتمال رفعها مرة واحدة على الأقل خلال 2026. هذا التوجه يعزز قوة الدولار ويحد من مكاسب الذهب رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
في الوقت نفسه، تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد ضربات جوية أمريكية وردود إيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة، مما يثير مخاوف بشأن أسعار النفط والتضخم العالمي. رغم ذلك، تشير تصريحات أمريكية إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، مما يخلق حالة من الترقب في الأسواق.
تحليل فني يشير إلى أن الذهب لا يزال ضمن قناة هابطة ويواجه مقاومات عند مستويات 4156 دولار والمتوسط المتحرك 200 يوم، مع دعم قريب عند 4108 دولار وأرضية القناة عند 3758 دولار. المؤشرات الفنية تعكس طلبًا متواضعًا مع احتمال استمرار التقلبات في المدى القريب.





