يواصل الذهب تراجعه مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف من موجة تضخم جديدة. رغم ذلك، قلص المعدن الأصفر خسائره بعد اتفاق هدنة مؤقتة بين الطرفين، مما خفف من حدة القلق الجيوسياسي مؤقتًا.
يتداول سعر الذهب حول مستوى 4070 دولارًا خلال الجلسة الآسيوية، وسط ضغوط هبوطية ناجمة عن توقعات مستمرة بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي سيواصل سياسة نقدية متشددة. ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يقدم عوائد، ما يضغط على سعره في الأسواق.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار الذهب
بدأت التوترات الأخيرة بعد إصابة سفينة شحن بمقذوف غير معروف، مما دفع الولايات المتحدة وإيران إلى تبادل الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار المؤقت. الاتفاق على هدنة مؤقتة قبيل محادثات السلام في الدوحة ساهم في تعافي الذهب من بعض خسائره، مع ترقب الأسواق للنتائج النهائية للمفاوضات التي ستعقد قريبًا.
التركيز على بيانات سوق العمل الأمريكية والسياسة النقدية
بعيدًا عن العوامل الجيوسياسية، يظل تركيز المستثمرين منصبًا على بيانات سوق العمل الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع، والتي ستقدم مؤشرات مهمة حول اتجاه أسعار الفائدة المستقبلية. يتوقع خبراء وول ستريت نموًا معتدلاً في الوظائف مع ثبات معدل البطالة، مما قد يؤثر على قرارات البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية.





