يواجه الذهب صعوبة في الحفاظ على مكاسبه بعد ارتفاعه المبكر هذا الأسبوع، مع استقرار الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة الأمريكية التي قلصت من زخم المعدن النفيس. ويظل احتمال رفع أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي مطروحًا قبل نهاية العام، مما يضغط على الذهب الذي لا يدر عائداً.
تداول زوج الذهب مقابل الدولار (XAU/USD) قرب 4170 دولار، بعد أن سجل قمة عند 4190 دولار خلال الجلسة. واستعاد مؤشر الدولار الأمريكي بعض قوته، كما استقرت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات قرب 5.08%، مما حد من ارتفاع الذهب.
تأثير التضخم وتوقعات الفائدة
تغذي أسعار الطاقة المرتفعة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط التضخم المستمر، حيث صدرت مؤشرات أسعار المستهلك والمنتج لشهر سبتمبر أعلى من التوقعات. ويعزز ذلك التوقعات برفع إضافي لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بهدف إعادة التضخم إلى مستهدف 2%.
يؤكد محللون أن السياسة النقدية لا تزال غير تقييدية بما يكفي، مع توقع رفع آخر هذا العام وآخر في العام المقبل، في ظل استمرار التضخم فوق الهدف والاقتصاد القوي. ويشير ذلك إلى استمرار الضغط على الذهب في المدى القريب.
التحليل الفني للذهب
تشير المؤشرات الفنية إلى حالة من التردد، حيث يتداول الذهب دون المتوسط المتحرك البسيط لـ20 يوماً عند 4183 دولار، ويواجه مقاومة فورية عند هذا المستوى. كما يظهر مؤشر MACD تحولاً إيجابياً محدوداً، بينما يبقى مؤشر القوة النسبية (RSI) عند مستوى 45، مما يعكس ضعفاً نسبياً في الزخم الصعودي.
يدعم الحد السفلي لنطاق بولينجر عند 4053 دولار مستوى دعم أولي، حيث قد يتدخل المشترون للحفاظ على القاع في حال تسارع التراجع. ويظل الإغلاق اليومي فوق 4183 دولار ضرورياً لتخفيف الضغط الهبوطي الحالي.




