شهد الذهب تراجعًا في تعاملات اليوم الثلاثاء، حيث انخفضت الأسعار متأثرة بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وأسعار النفط. يأتي ذلك في ظل ترقب المستثمرين لمحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يوليو، بحثًا عن مؤشرات جديدة لمسار السياسة النقدية.
انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 4391.14 دولارًا للأونصة، كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.6% إلى 4446.70 دولارًا.
ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدًا، وهو ما أثر سلبًا على الطلب عليه.
تأثير أسعار النفط والسياسة النقدية على الذهب
شهدت أسعار النفط ارتفاعًا طفيفًا بعد إعلان إيران تحولها إلى وضع عسكري هجومي كامل، وسط تعثر الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق دائم لإنهاء النزاع مع الولايات المتحدة. كما استبعدت واشنطن تمديد اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار، مما أضاف مزيدًا من الضغوط على الأسواق.
وقالت محللة في بنك “إيه.إن.زد” إن أسعار النفط ستظل عاملًا رئيسيًا في إبقاء الذهب تحت الضغط، خاصة مع استمرار الغموض في الوضع الجيوسياسي بالشرق الأوسط.
يراقب المستثمرون توقعات أسعار الفائدة التي يحددها الاحتياطي الفيدرالي، حيث تميل أسعار الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض أسعار الفائدة والعكس صحيح.
تشير الأسواق إلى احتمال بنسبة تقارب 65% بأن يبقي البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقبل، بعد بيانات اقتصادية أظهرت خسائر غير متوقعة في الوظائف وتضخمًا أقل من المتوقع.
سيتركز اهتمام الأسواق غدًا على صدور محضر أحدث اجتماع للاحتياطي الفيدرالي، والذي قد يوضح توجهات السياسة النقدية المستقبلية.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
في سياق متصل، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1% إلى 65.11 دولارًا للأونصة، وانخفض البلاتين بنسبة 1.2% إلى 1748.56 دولارًا، كما هبط البلاديوم بنفس النسبة إلى 1317.01 دولارًا.




