أعلن مشرّعون ديمقراطيون عن نيتهم فتح تحقيقات موسعة في شركات التكنولوجيا الكبرى وعائلة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عقب انتصارهم الساحق في انتخابات منتصف الولاية التي جرت مؤخرًا.
توقع السيناتور إد ماركي، عضو لجنة التجارة في مجلس الشيوخ، أن يواجه التنفيذيون في قطاع التكنولوجيا عددًا كبيرًا من الاستدعاءات للتحقيق. كما أشار النائب روبرت غارسيا، المتوقع أن يتولى رئاسة لجنة الرقابة في مجلس النواب، إلى عزمه التحقيق في ما وصفه بـ«عائلة ترامب الإجرامية» والفساد المؤسسي والانتهاكات المزعومة في عدة مؤسسات حكومية.
محاور التحقيقات المرتقبة
تشمل التحقيقات المزمع إجراؤها ملفات عدة، منها التعاملات المالية لعائلة ترامب في مجال العملات المشفرة، حيث اتهم الديمقراطيون الرئيس السابق بالاستفادة من منصبه لإثراء عائلته من خلال مشاريع مرتبطة بمصالح أجنبية.
كما ستشمل التحقيقات كبار التنفيذيين في شركات التكنولوجيا مثل إيلون ماسك، مارك زوكربيرغ، وجينسن هوانغ، بالإضافة إلى رؤساء شركات الذكاء الاصطناعي مثل سام ألتمان وداريو أمودي، الذين قد يُستجوبون بشأن منتجات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها شركاتهم.
وقد أكد الديمقراطيون أن هذه التحقيقات ستتناول كذلك الانتهاكات المزعومة في وزارة الأمن الداخلي وإدارة الهجرة والجمارك، بالإضافة إلى ملفات أخرى مثل قضية جيفري إبستين.
في هذا السياق، حذر النائب غارسيا التنفيذيين من الاستهانة بالتحقيقات قائلاً: «استعينوا بمحامين».
يأتي هذا التوجه بعد أن أعلن الديمقراطيون عن وظائف لمستشارين وموظفين متخصصين في الرقابة والتحقيقات ضمن الكونغرس المقبل، مما يعكس عزمهم على متابعة هذه القضايا بدقة.




