ارتفع الدولار الأمريكي خلال تداولات الليلة الماضية، محافظاً على دعمه الرئيسي، لا سيما في مقابل الين الياباني. جاء ذلك عقب تصريحات وزير الخزانة سكوت بيسنت التي عززت موقف واشنطن الداعم لقوة العملة الأمريكية.
رغم هذا الارتفاع، أشار تقرير صادر عن MUFG إلى أن الدولار قد يظل معرضاً لهبوط محتمل نتيجة المخاطر السياسية المحيطة. هذا يتزامن مع قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي الأخير بعدم تعديل معدلات الفائدة، مما يعكس حالة من التوازن في تقييم المخاطر الاقتصادية.
في هذا السياق، أوضح رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن الاقتصاد لا يزال يشهد نمواً قوياً، مع استقرار معدل البطالة قرب 4.4%، بينما يبقى التضخم مرتفعاً نسبياً عند 2.7%. وأشار إلى وجود آراء معارضة داخل البنك تدعم إمكانية خفض معدلات الفائدة في المستقبل.
