أصدر قائد القيادة المركزية الأمريكية توجيهاً بتشكيل فرقة عمل جديدة تحت اسم “البوابة الحديدية”، وهي وحدة متخصصة متعددة الجهات تتخذ من مقر القيادة المركزية في تامبا بولاية فلوريدا مقراً لها. تضم الفرقة نحو 20 عنصراً من المدنيين والعسكريين، وتعمل على التنسيق بين الوكالات الحكومية لتعطيل حركة الأسلحة المتطورة والمكونات الخاضعة للعقوبات الإيرانية عبر الممرات البرية والمسارات البحرية الشمالية.
تأتي هذه الخطوة ضمن توسيع الحملة الاقتصادية واللوجستية التي تشنها واشنطن ضد طهران، خاصة مع فرض القوات البحرية الأمريكية حصاراً بحرياً على الخليج العربي وخليج عُمان، مما أدى إلى إيقاف صادرات نفطية إيرانية بقيمة تزيد على 25 مليار دولار خلال الأشهر الأخيرة.
تعزيز الحصار عبر الممرات البرية والبحرية
مع تشديد الخناق البحري، لجأت إيران إلى استخدام ممرات بديلة تشمل العبور البري عبر الدول المجاورة والشحن عبر بحر قزوين الذي يربط إيران بروسيا وآسيا الوسطى. وتهدف فرقة عمل “البوابة الحديدية” إلى سد الثغرات التي تستغلها إيران للتحايل على العقوبات الدولية ودعم شبكات الوكلاء الإقليميين.
من خلال دمج جهود الاستخبارات والاعتراض عبر المعابر البرية والمسارات المائية، تستهدف الفرقة سلاسل الإمداد التي تغذي برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وشحنات الأسلحة الإقليمية.
أكدت القيادة المركزية أن الفرقة الجديدة ستكمل جهود الحصار البحري الفاعل، مع تركيز خاص على حرمان الشبكات اللوجستية الإيرانية من الممرات البرية ومسارات بحر قزوين التي لجأت إليها طهران مؤخراً.




