يستمر الجنيه الإسترليني في مواجهة ضغوط هبوطية مقابل الدولار الأمريكي، حيث تراجع الزوج إلى مستوى قريب من 1.3370، مع توقعات باختبار أدنى مستوى للأسبوع الماضي عند 1.3335. رغم ذلك، يُعتبر كسر هذا المستوى ومستوى الدعم الرئيسي عند 1.3300 بشكل مستدام أمرًا غير مرجح في الوقت الراهن.
على المدى القصير الذي يمتد من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، لا تزال المخاطر تميل إلى الجانب الهبوطي، إلا أن الزخم اللازم للوصول إلى مستوى 1.3300 غير واضح، ما يشير إلى احتمالية بقاء الزوج ضمن نطاق ضيق دون تراجع كبير.
في تداولات اليوم، من المتوقع أن يختبر الجنيه الإسترليني مستوى 1.3335، مع مقاومة تقع عند 1.3385، واختراق مستوى 1.3400 قد يشير إلى تراجع الضغط الهبوطي الطفيف الذي يسيطر على السوق حاليًا.
تُظهر المؤشرات حالة تشبع بيعي عميق للجنيه الإسترليني، مما قد يحد من استمرار الهبوط بشكل حاد، ويُبقي احتمالية استقرار السعر أو حدوث ارتداد صعودي واردة، خاصة إذا تمكن الزوج من تجاوز المقاومة القوية عند 1.3435.




