يتداول زوج الجنيه الإسترليني مقابل الين الياباني بالقرب من أعلى مستوياته خلال أسبوعين، وسط ترقب المتداولين لاحتمال تدخل سوق صرف العملات الأجنبية الياباني. ويشهد الزوج تداولًا ضمن نطاق ضيق مع صعوبة في تعزيز المكاسب التي حققها في الجلسة السابقة.
تستمر فروق أسعار الفائدة الواسعة بين اليابان والاقتصادات الكبرى الأخرى في الضغط على الين الياباني، رغم ارتفاع عوائد سندات الحكومة اليابانية. وفي هذا السياق، أكد الأمين العام لرئاسة الوزراء اليابانية استعداد السلطات لاتخاذ الخطوات اللازمة في سوق الصرف إذا دعت الحاجة، دون تحديد مستوى معين لسعر الصرف.
أنفقت اليابان أكثر من 11.7 تريليون ين هذا العام في محاولات التدخل لدعم الين، إلا أن الضغوط المستمرة تعود بشكل رئيسي إلى الفارق الكبير في أسعار الفائدة، مما يعزز صفقات الكاري التي تستفيد من ضعف الين.
من جانب آخر، رفع بنك اليابان سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 1.0٪ مؤخرًا، مع الإشارة إلى احتمالية المزيد من الزيادات، لكن وتيرة التطبيع لا تزال بطيئة مقارنة بالبنوك المركزية الأخرى.
على الصعيد البريطاني، أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول نموًا بنسبة 0.6% على أساس ربع سنوي، متطابقة مع التقديرات، لكن تم تعديل النمو السنوي إلى 0.9% من 1.1%، مما يوفر دعمًا محدودًا للجنيه الإسترليني في ظل الظروف الحالية.




