ارتفع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي خلال تداولات هادئة في ظل عطلة عيد العمال الأمريكية، مع تراجع مؤشر الدولار وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قرب مضيق هرمز. وتبقى الأسواق في حالة ترقب لبيانات التضخم الأمريكية التي قد تعيد تقييم احتمالات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر.
شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا حيث شنت الولايات المتحدة هجمات على ناقلات إيرانية ردًا على استهداف الحرس الثوري الإيراني لسفن حربية أمريكية، فيما أعلنت إيران عن اتفاق وشيك مع عُمان لإدارة الشحن عبر مضيق هرمز، مما يعزز مخاوف إمدادات الطاقة العالمية.
على الصعيد المالي، ساهم تعهد وزير الخزانة البريطاني بتعزيز الانضباط المالي ومنح المناطق صلاحيات لجذب الاستثمار في دعم الجنيه الإسترليني، الذي ارتفع بأكثر من 0.23% مقابل الدولار، متداولًا عند مستويات 1.3541.
تأثير بيانات التضخم على السياسة النقدية الأمريكية
يركز المستثمرون على بيانات مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين الأمريكية، حيث قد تؤثر القراءة المعتدلة على توجه الاحتياطي الفيدرالي نحو رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، خاصة بعد تقرير الوظائف القوي الأسبوع الماضي. ومع ذلك، فإن ارتفاع التضخم قد يدفع الفيدرالي إلى اتخاذ إجراءات تشديدية، رغم تفضيل الرئيس الأمريكي لسياسة نقدية أكثر تيسيرًا.
تحليل فني لزوج GBP/USD
يظهر الرسم البياني اليومي لزوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار ميلًا صعوديًا متواضعًا، مع بقاء السعر فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية ومستوى دعم خط الاتجاه الهابط السابق. مؤشر القوة النسبية يشير إلى زخم إيجابي معتدل دون تشبع شرائي، مما يعزز احتمالية استمرار الارتفاع التدريجي للزوج نحو مستويات مقاومة قريبة عند 1.3606 و1.3631.
في المقابل، يوفر الدعم عند مستويات 1.3544 و1.3461 و1.3369 طبقات أمان في حال حدوث تراجع، ما يحافظ على استقرار الزوج ضمن نطاق تداول إيجابي في المدى القريب.




