يحافظ زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) على مكاسبه قرب مستوى 1.3300 في بداية الجلسة الأوروبية يوم الجمعة، معزّزًا بتصريحات محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي وبيانات إيجابية للناتج المحلي الإجمالي البريطاني.
أوضح بيلي أن تأثيرات أسعار الطاقة المرتفعة على التضخم البريطاني حتى الآن محدودة، مع تأكيده على أن الوقت ما زال مبكرًا للحكم على قوة هذه التأثيرات من الجولة الثانية. ويُتوقع أن يبدأ بنك إنجلترا رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل بعد فترة من الثبات، حسب استطلاعات اقتصادية حديثة.
على الجانب الأمريكي، لم يقدم عضو الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش مؤشرات واضحة بشأن قرار السياسة النقدية في اجتماعي أكتوبر وديسمبر، مؤكدًا أنه لا يستبق قرارات رفع أو تثبيت أسعار الفائدة. كما أشارت مسؤولة أخرى في الفيدرالي إلى أن رفعًا فوريًا قد لا يكون ضروريًا، مع تسعير السوق لاحتمالية رفع بنسبة 27.1% في الاجتماع المقبل.
تحليل فني وحركة الجنيه الإسترليني
يرى محللون أن الجنيه الإسترليني يتداول ضمن نطاق ضيق بين 1.3135 و1.3280، مع عدم ظهور زخم هبوطي واضح رغم التقلبات الأخيرة. ويشير التحليل الفني إلى بقاء الزوج دون المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم، مع دعم عند مستويات 1.3250 و1.3160، ومقاومة عند 1.3340 و1.3390، مما يعكس احتمالية استمرار التقلبات في المدى القريب.
تظل العملة البريطانية حساسة لتطورات المخاطر الجيوسياسية، خصوصًا في ظل تأثير الأحداث الخارجية على عوائد السندات وأسعار الفائدة، مما يضيف بعدًا إضافيًا لتقلبات السوق الحالية.




