شهد زوج استرليني/دولار GBP/USD تراجعًا إلى مستويات قرب 1.3450 خلال الجلسة الأوروبية، وسط حالة من الترقب الحذر للمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران التي لا تزال غير واضحة المعالم.
تأتي هذه التحركات في ظل بيانات توظيف أمريكية أظهرت أداءً أقل من المتوقع، حيث سجل التوظيف في القطاع الخاص ارتفاعًا بواقع 44 ألف وظيفة في يوليو، مقارنة بتوقعات السوق التي كانت تشير إلى 70 ألفًا.
تصريحات متضاربة صدرت عن المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين حول فرص التوصل إلى اتفاق، ما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية وأثر على أصول ذات مخاطر أعلى مثل الجنيه الإسترليني.
تأثير المفاوضات والبيانات الاقتصادية على الجنيه الإسترليني
أكد الرئيس الأمريكي أن المحادثات مع إيران كانت مثمرة، بينما وصف نائب الرئيس الأمريكي المفاوضات بأنها ستكون معقدة وطويلة، في حين نفى مسؤول إيراني وجود محادثات مباشرة مع واشنطن بشأن مضيق هرمز الحيوي.
من جهة أخرى، من المتوقع أن تؤثر بيانات التوظيف الأمريكية القادمة على تحركات الدولار، حيث قد يؤدي ضعف سوق العمل إلى تقليل توقعات رفع أسعار الفائدة، مما قد يخفف الضغط على الجنيه الإسترليني.
في المملكة المتحدة، يظل التركيز على بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني، التي من المتوقع أن تكون المحرك الرئيسي لاتجاه الجنيه الإسترليني في الفترة المقبلة، مع قلة البيانات الاقتصادية المهمة خلال الأسابيع القادمة.
التحليل الفني لزوج استرليني/دولار
يحافظ الزوج على نظرة إيجابية على المدى القريب، حيث يستقر فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية، مع مؤشر قوة نسبية يشير إلى زخم إيجابي.
تواجه الأسعار مقاومة عند مستوى 1.3544، بينما تشكل مستويات الدعم عند حوالي 1.3405 و1.3271 نقاطًا مهمة للحفاظ على الاتجاه الصعودي.




