تراجع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي إلى ما دون مستوى 1.35، مع تركيز المستثمرين على الدعم الفني في نطاق 1.34 إلى 1.33. يأتي هذا التراجع في ظل ضعف نسبي للجنيه ضمن عملات مجموعة العشر G10، وسط غياب بيانات محلية مهمة وأحداث بارزة من بنك إنجلترا قبل خطاب المحافظ بايلي.
تلعب المعنويات السياسية دورًا محوريًا في تحركات الجنيه، حيث كانت قوة العملة مدعومة سابقًا بانتخاب رئيس الوزراء بورنهام في أواخر يونيو، لكن ارتفاع أسعار النفط حال دون استمرار هذا الدعم، مما زاد من المخاوف حول مسار العملة.
من الناحية الفنية، يشير كسر مستوى 1.35 إلى احتمال مزيد من الهبوط، مع تراجع مؤشر القوة النسبية RSI إلى المنطقة الهبوطية، في حين يظهر مؤشر الزخم استقرارًا محدودًا في نطاق 40، مما يعكس حالة من الحذر في السوق الفورية.




