يستمر الجنيه الإسترليني في التداول ضمن نطاق ضيق مقابل الدولار الأمريكي، حيث أغلق الزوج عند مستوى 1.3234 يوم الجمعة الماضية، مع توقعات بأن يحافظ على هذا النطاق خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
على المدى القصير، من المتوقع أن يتداول زوج الجنيه الإسترليني/الدولار بين 1.3215 و1.3260، وهو ما يعكس حالة من التماسك وعدم وجود تحركات سعرية حادة.
أما على المدى المتوسط، خلال فترة تتراوح بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، فقد تراجع الضغط الهبوطي السابق، مما يشير إلى احتمالية استمرار التذبذب ضمن نطاق أوسع قليلاً بين 1.3170 و1.3280.
تراجع الضغط الهبوطي وتأثيره على التداول
في القراءة الأخيرة، لوحظ أن الزخم الهبوطي لم يكن قوياً بما يكفي ليؤدي إلى تراجع مستدام في سعر الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي.
هذا التراجع في الضغط الهبوطي يعزز من فرص بقاء الزوج ضمن نطاق التداول المحدد، مما يشير إلى استقرار نسبي في حركة الأسعار خلال الفترة القادمة.
بالتالي، يظل الجنيه الإسترليني في وضع تداول محدود النطاق، مع احتمالية استمرار هذا النمط حتى إشعار آخر.




