تعتمد أوكرانيا بشكل كبير على الأقمار الصناعية الأمريكية لتلقي الإنذار المبكر من الصواريخ القادمة، بالإضافة إلى توفير الاتصالات التي تدعم عمليات الطائرات المسيّرة والقوات على خطوط المواجهة.
تُعد شبكة ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس ونسختها العسكرية “ستارشيلد” جزءًا أساسيًا من بنية القيادة العسكرية الأوكرانية، خاصة بعد تعرض الاتصالات الأرضية لأضرار كبيرة في بداية الصراع بسبب الهجمات الروسية.
توفر الولايات المتحدة أيضًا صورًا فضائية عالية الجودة وقدرات إنذار متقدمة تفتقر إليها أوروبا، حيث يرصد نظام الأشعة تحت الحمراء الفضائي عمليات إطلاق الصواريخ، بما في ذلك عوادم الصواريخ الباليستية، مما يمنح أوكرانيا وقتًا أطول للاستجابة.
مع ذلك، شهدت الفترة الأخيرة تحديات في الاتصالات؛ إذ أُبلغ عن قيود على خدمة ستارلينك المستخدمة في الطائرات المسيّرة الأوكرانية، حيث فقدت الاتصال عند تجاوز سرعة 161 كيلومترًا في الساعة، مما أثر على عمليات الاعتراض ضد الطائرات المسيّرة الروسية الأسرع.
أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تغييرات في هذا الجانب، مستشهدًا بمصادر داخل السلطات والبيت الأبيض دون الكشف عن تفاصيل إضافية، في ظل تقارير عن عدم تلقي أوكرانيا تحذيرات مسبقة من بعض الهجمات الصاروخية الباليستية.




