شهدت الأسواق العالمية ارتفاعًا في الأسهم بدعم من عمليات شراء عند مستويات منخفضة، وسط تهدئة التوترات في الشرق الأوسط بعد اتفاق واشنطن وطهران على وقف الهجمات المتبادلة. يأتي ذلك في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور بيانات الوظائف الأميركية واجتماع محافظي البنوك المركزية في سينترا، وسط مخاوف من تأثيرات محتملة على أسعار الفائدة والتضخم.
ارتفع مؤشر “إس آند بي 500″ بنسبة 0.7%، و”ناسداك 100” بنسبة 0.17%، مع بروز مكاسب في أسهم شركات الفضاء والبرمجيات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. كما شهد النفط ارتفاعًا في سعر مزيج برنت إلى 72.9 دولارًا للبرميل بعد تصاعد التوترات، رغم الاتفاق على وقف الهجمات، مع استمرار قلق حركة السفن في مضيق هرمز.
في الوقت نفسه، استقرت أسعار الدولار الأميركي مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة، وسط توقعات برفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بحلول سبتمبر، في ظل استمرار ضغوط التضخم. كما تراجع الذهب الفوري بينما ارتفعت عملة بتكوين الرقمية.
توقعات الأسواق وترقب اجتماع سينترا
يركز المستثمرون هذا الأسبوع على الاجتماع السنوي لمحافظي البنوك المركزية في سينترا بالبرتغال، حيث من المتوقع أن يقدم رئيس الاحتياطي الفيدرالي إشارات حول مسار أسعار الفائدة. كما ينتظرون صدور تقرير الوظائف الأميركية الذي قد يؤثر على توجهات السياسة النقدية.
تظل الأسواق حذرة رغم التفاؤل النسبي، مع مراقبة مستمرة لمخاطر ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم، إضافة إلى تأثير طفرة الذكاء الاصطناعي على الاستقرار المالي. ويشير محللون إلى أن السوق لا تزال تعتقد باستمرارية الاستثنائية الأميركية، مع توقعات بموسم أرباح قوي يدعم المكاسب في الأسهم.




