ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء، مسجلة أعلى مستوياتها خلال أسبوع، بدعم من قطاع التكنولوجيا الذي تلقى إشارات إيجابية بشأن التوسع في الذكاء الاصطناعي. جاء هذا الارتفاع في وقت يستعد فيه المستثمرون لحزمة من البيانات الاقتصادية الأوروبية والأمريكية المهمة.
سجل مؤشر STOXX 600 الأوروبي ارتفاعاً بنسبة 0.70%، مع مكاسب مماثلة لمؤشري DAX الألماني وFTSE 100 البريطاني. جاء هذا التعافي بعد يومين من التراجع، مدعوماً بشكل خاص بأسهم التكنولوجيا ومعدات أشباه الموصلات.
دعم قطاع التكنولوجيا من واشنطن
أعلن الرئيس الأمريكي دعم توسع مراكز البيانات والتزام كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا بوضع معايير سلامة طوعية لتطوير الذكاء الاصطناعي. هذا الإعلان خفف من مخاوف المستثمرين بشأن العقبات التنظيمية المحتملة وتقليص نفقات الشركات الرأسمالية، خاصة بعد توقف تدريب النماذج في OpenAI.
ترقب بيانات اقتصادية مكثفة
تتجه الأنظار إلى بيانات مبيعات التجزئة الألمانية لشهر أغسطس، وبيانات التوظيف الألمانية، والتضخم الفرنسي الأولي، بالإضافة إلى مؤشر أسعار المستهلك الألماني لشهر سبتمبر. في الولايات المتحدة، يترقب المستثمرون مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أغسطس، وهو مقياس رئيسي للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، المتوقع أن يظهر استقراراً في ضغوط الأسعار الأساسية.
مع بقاء عوائد سندات الخزانة الأمريكية قرب أعلى مستوياتها، فإن ثبات مؤشر PCE قد يخفف من توقعات تشديد السياسة النقدية، مما يدعم قطاعات الأسهم الحساسة لأسعار الفائدة. كما يترقب المستثمرون تصريحات مسؤول البنك المركزي الأوروبي فرانك إيلدرسون حول آفاق النمو في منطقة اليورو.
على الرغم من الانتعاش الحالي، تواجه البورصات الأوروبية ضغوطاً هيكلية أدت إلى تراجع شهري يقارب 2% لمؤشر STOXX 600 في سبتمبر، متأثرة بارتفاع عوائد السندات، وصدمات تكاليف الطاقة، والتحديات في قطاع الذكاء الاصطناعي التي أثرت على تقييمات الأسهم.




