شهد سعر الذهب ارتفاعاً خلال تداولات اليوم بعد أن سجلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل انخفاضاً تصحيحياً، عقب وصولها لأعلى مستوياتها خلال 24 عاماً. كما ساهم استمرار انخفاض أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي في دعم ارتداد زوج الذهب/الدولار في الأسواق العالمية.
يأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار تداول الذهب عيار 21 في مصر عند مستويات طفيفة فوق إغلاق الأمس، فيما يتداول زوج الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري بشكل طفيف بالقرب من منطقة 52.36، مع توقعات بالاستهداف المستقبلي لمناطق أعلى.
على الرغم من استبعاد الأسواق لاحتمالية رفع الفائدة الأمريكية في أكتوبر، لا تزال عوائد السندات طويلة الأجل مرتفعة والدولار قوياً، مما يحد من زخم ارتفاع الذهب بشكل مستدام. في الوقت نفسه، يخفف انخفاض أسعار النفط من مخاوف التضخم ويقلص توقعات رفع الفائدة، وهو عامل إيجابي للذهب.
تتزامن هذه التطورات مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث نفذت جماعة الحوثي اليمنية هجمات متعددة على مواقع سعودية، مما يضيف حالة من عدم اليقين في الأسواق.
من الناحية الفنية، يحاول الذهب كسر مقاومة قوية عند 4235 دولار للأونصة، حيث يشير التحليل إلى وجود تحركات عرضية مع محاولات من الثيران لاستعادة الزخم الصعودي، مع مراقبة مستويات الدعم عند 4104 دولار.
في الأسواق النفطية، يستمر انخفاض أسعار خام غرب تكساس الوسيط وسط زيادة تدفقات النفط من الشرق الأوسط وإفراج مجموعة السبع عن مخزونات طارئة، مما يثير تساؤلات حول استمرار الاتجاه الصاعد للنفط في ظل غياب اتفاق سلام دائم في المنطقة.




