توقع إيلون ماسك أن يسرّع الذكاء الاصطناعي النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة بشكل كبير، مشيراً إلى احتمال تضاعف معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي من نحو 2% إلى 4% خلال العام المقبل. تأتي هذه التوقعات في ظل استثمارات ضخمة ومتزايدة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتقنيات المرتبطة بها.
يشير ماسك إلى أن الشركات الأمريكية تستعد لإنفاق ما يقارب تريليون دولار على الرقائق ومراكز البيانات بحلول عام 2027، في حين يُقدّر الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي بنحو 3% من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً خلال الفترة من 2027 إلى 2029، مقارنة بنحو 0.60% قبل ثلاث سنوات.
يُضاف إلى ذلك أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكيل المستقل بدأت بالفعل في تحسين الإنتاجية في مجالات تطوير البرمجيات والبحث وخدمة العملاء، مما قد يسرع من تحقيق مكاسب اقتصادية واسعة مقارنةً بالتقنيات السابقة مثل الإنترنت.
مع ذلك، هناك تحفظات من بعض المحللين الذين يتوقعون تباطؤ النمو الاقتصادي الأمريكي حتى عام 2027، مع تأثير أسعار الفائدة المرتفعة التي قد تعرقل تمويل الشركات الصغيرة لاعتماد الذكاء الاصطناعي، رغم استمرار الإنفاق المكثف من قبل كبرى شركات التكنولوجيا.
يبقى المستهلك الأمريكي قوة دافعة للاقتصاد، حيث سجلت مبيعات التجزئة ارتفاعاً يفوق التوقعات في أغسطس، مما يعزز من فرص تحقيق النمو المتوقع. ويُنتظر أن توضح البيانات المقبلة مدى تأثير الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي على الإنتاجية والنمو الاقتصادي بشكل عام.




