واصلت عملة إيثريوم خسائرها عقب صدور بيانات التضخم الأساسي في الولايات المتحدة التي جاءت أعلى من التوقعات، مما أدى إلى تراجع شهية المخاطرة في أسواق العملات المشفرة بشكل عام.
تواجه العملة ضغوطاً متزايدة نتيجة مخاوف المستثمرين من تباطؤ النمو الاقتصادي، رغم أن توقعات أسعار الفائدة لم تشهد تغيراً كبيراً على المدى القريب.
العوامل الاقتصادية والتطورات التقنية المؤثرة على إيثريوم
تتركز الأنظار على البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة، مثل مؤشر أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، والتي قد تكشف عن تباطؤ النشاط الاقتصادي وتزيد الضغوط على الأصول عالية المخاطر بما فيها العملات المشفرة.
في المقابل، هناك تطورات إيجابية على المدى الطويل لإيثريوم، منها إطلاق خدمة تخزين العملة من قبل شركة إنترأكتيف بروكرز للعملاء المؤهلين في الولايات المتحدة، والتي تتيح الحصول على مكافآت التخزين.
كما يتقدم تحديث جلامستردام عبر مراحل الاختبار، مع التركيز على تعزيز قدرة الشبكة وتحسين معالجة المعاملات، إلا أن هذه التطورات التقنية لا يُتوقع أن تعوض الضغوط الاقتصادية في الأجل القصير.
التحليل الفني ومستقبل إيثريوم
يتداول إيثريوم حالياً قرب مستوى دعم رئيسي عند 2,360 دولاراً، بالتزامن مع خط اتجاه صاعد مهم، حيث قد يشجع الثبات فوق هذا المستوى المشترين على دفع السعر نحو 3,400 دولار.
أما في حال كسر خط الاتجاه، فقد يفتح ذلك المجال لمزيد من الهبوط باتجاه 1,900 دولار.
تتوقف تحركات إيثريوم المقبلة على تطورات البيانات الاقتصادية الأمريكية، قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، التوترات الجيوسياسية، ونتائج الانتخابات الأمريكية القادمة، حيث يمكن أن تؤثر هذه العوامل بشكل كبير على شهية المخاطرة في الأسواق.




