استقرت الأسواق العالمية اليوم الخميس وسط تحركات متباينة في القطاعات المختلفة، حيث قادت شركة إنفيديا مكاسب قطاع التكنولوجيا بعد إعلانها توقعات قوية للنمو. جاء ذلك في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي وارتفاع بيانات التضخم الأمريكية التي أثرت على تداولات القطاعات الأخرى.
شهدت أسهم التكنولوجيا الأوروبية ارتفاعاً بنسبة 1.3%، بينما تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بشكل طفيف، واستقر مؤشر إم إس سي آي العالمي للأسهم. وبرزت أسهم إنفيديا في بورصة فرانكفورت بصعود قدره 6% بعد توقع الشركة قفزة في الإيرادات بنسبة 70% للسنة المالية المنتهية في يناير 2028، متجاوزة توقعات المحللين رغم استمرار نقص مكونات الذاكرة.
على صعيد آسيا، ارتفع مؤشر إم إس سي آي لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.3% لليوم الثالث على التوالي، فيما صعد مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 1.5% عقب رفع بنك كوريا سعر الفائدة 25 نقطة أساس إلى 3% كما كان متوقعاً.
في الأسواق السلعية، تراجعت عقود خام برنت بنسبة 1.1% إلى 86.8 دولار للبرميل، متجهة نحو تحقيق خسائر لليوم الرابع على التوالي، مع استعداد رئيس وزراء قطر لزيارة طهران لإحياء المحادثات بين واشنطن وإيران. وارتفع الذهب بشكل طفيف إلى 4598 دولار للأونصة، بينما صعد البيتكوين بنسبة 0.5% إلى 78,802 دولار، مستفيداً من تجدد المخاوف بشأن تآكل الدولار بعد تدخل وزارة الخزانة الأمريكية في أسواق السندات الأسبوع الماضي.




