وصل إعصار إساياس إلى اليابسة في منطقة بانهاندل بولاية فلوريدا كعاصفة من الفئة الثانية، حاملاً رياحًا مدمرة وأمطارًا غزيرة تسببت في فيضانات وانقطاعات واسعة للتيار الكهربائي على طول ساحل الخليج.
مع تحرك الإعصار نحو الداخل، بدأت قوته في التراجع، لكن الأضرار الناجمة عن سقوط خطوط الكهرباء والحطام المستمر والفيضانات لا تزال تشكل تحديات كبيرة للسلطات المحلية.
تعمل فرق الطوارئ على إعادة التيار الكهربائي وتقييم حجم الأضرار التي خلفها الإعصار، في ظل استمرار المخاوف من تأثيرات العاصفة على السكان والبنية التحتية.




