كشفت شركة أوبن إيه آي، المطورة لمنصة المحادثة الذكية شات جي بي تي، عن توقعاتها لإنفاق نحو 50 مليار دولار على تعزيز قدراتها الحوسبية خلال العام الجاري 2026، وفق ما صرح به غريغ بروكمان، الشريك المؤسس للشركة، أثناء جلسة محاكمة جارية.
تأتي هذه التصريحات في إطار دعوى قضائية رفعها إيلون ماسك، أحد مؤسسي أوبن إيه آي، ضد الشركة، حيث يتهم ماسك بروكمان والرئيس التنفيذي سام ألتمان بتحويل أوبن إيه آي من مؤسسة غير ربحية إلى كيان هادف للربح، وهو ما تنفيه الشركة بشكل قاطع.
ويُعد هذا الرقم الذي لم يُكشف عنه سابقاً مؤشراً على حجم الاستثمارات المطلوبة لتطوير وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي، التي لا تزال في مراحلها المبكرة. كما أعلنت أوبن إيه آي عن خطط لاستثمار يتجاوز التريليون دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.
تأسست أوبن إيه آي بهدف تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية بشكل عام، فيما يؤكد ماسك أن الجزء الأكبر من قيمة الشركة يتركز حالياً في ذراعها الربحية، بينما تؤكد الشركة أن تركيزها الأساسي لا يزال على الجانب غير الربحي، وأن إنشاء كيان تجاري كان ضرورياً لجذب التمويلات الضخمة.
في جلسة المحكمة، اتهم محامي ماسك بروكمان بالسعي وراء مكاسب مالية ضخمة، مستنداً إلى مذكرة داخلية تشير إلى رغبته في بناء ثروة تصل إلى مليار دولار. من جهته، نفى بروكمان هذه الاتهامات، مشيراً إلى أن ماسك كان يسعى للسيطرة على الذراع الربحية للشركة، مدعياً حاجته إلى 80 مليار دولار لتمويل مشروع لبناء مدينة على كوكب المريخ.




