تخطط شركة أنجل ييست إيجيبت للخميرة والتكنولوجيا الحيوية لزيادة استثماراتها في مصر بقيمة تتراوح بين 270 و300 مليون دولار خلال الفترة من 2026 حتى 2028، حسبما أفاد محمود سامي، مدير المبيعات الإقليمي في مصر.
وذكر سامي أن الشركة خصصت ما بين 70 و100 مليون دولار من هذه الاستثمارات لتوسعة خطوط الإنتاج في مجمعها الصناعي بمحافظة بني سويف خلال عام 2026. وتشمل التوسعات إضافة خطوط جديدة لرفع الطاقة الإنتاجية لقطاع الخميرة الفورية من نحو 70 ألف طن إلى ما بين 85 و88 ألف طن سنوياً، وزيادة إنتاج مستخلص الخميرة من 12 ألف طن إلى 15 ألف طن سنوياً.
وأضاف أن الشركة تستهدف ضخ استثمارات إضافية بقيمة 200 مليون دولار خلال العامين المقبلين لتلبية الطلب المتزايد على منتجاتها في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، الذي ينمو بمعدلات تتراوح بين 25% و30% سنوياً.
تعمل أنجل ييست إيجيبت منذ عام 2010 وتمتلك 5 مصانع في المنطقة الصناعية ببني سويف على مساحة 60 فداناً، وتملك الحكومة الصينية 51% من أسهمها.
تأسست الشركة الأم في عام 1986 وتم إدراجها في بورصة شنغهاي عام 2000، وتمتلك 33 قاعدة إنتاجية حول العالم، بينها أكثر من 13 مصنعاً في الصين، ومصنع في روسيا، ومجمع صناعي في مصر، إضافة إلى مصنع جديد قيد الإنشاء في إندونيسيا، ومراكز لوجستية في الولايات المتحدة.
توسعات مستمرة في بني سويف
يعد مجمع الشركة في بني سويف من أكبر مجمعات المجموعة على مستوى العالم، ويضم مصانع للخميرة الفورية، ومستخلص الخميرة، والتغذية الحيوانية، بالإضافة إلى خطوط إنتاج جديدة لمنتج Baking Powder.
وأفاد سامي بأن الشركة تواصل التوسع في المجمع بشكل سنوي، حيث اشترت ثلاث قطع أراضٍ بمساحة 160 ألف متر مربع مجاورة للمجمع خلال السنوات الأخيرة، كما تجري مفاوضات مع الحكومة المصرية للحصول على 30 فداناً إضافية لدعم خطط النمو.
مبيعات متزايدة وتركيز على التصدير
توقع سامي أن تصل مبيعات أنجل ييست في السوق المحلية والتصدير إلى حوالي 300 مليون دولار بنهاية 2026، مقارنة بنحو 200 مليون دولار في 2025، بنمو يبلغ 50%.
ويشكل السوق المحلي 20% فقط من إجمالي المبيعات، في حين توجه 80% من الإنتاج إلى التصدير للأسواق الأوروبية والأفريقية، مستفيدة من اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط مصر بعدة تكتلات اقتصادية مثل الكوميسا والدول العربية والاتحاد الأوروبي.
وعن تأثير الاضطرابات الإقليمية، قال سامي إن الطلب على المواد الخام للصناعات الغذائية لم يتأثر سلباً، بل قد يرتفع خلال الأزمات بسبب توجه العملاء لزيادة المخزون الاستراتيجي. وأضاف أن تكاليف الشحن العالمية ارتفعت، حيث زادت تكلفة بعض الحاويات بين 1200 و2000 دولار، مع حفاظ الشركة على أسعار منتجاتها الأساسية.




