أعلنت الولايات المتحدة والصين عن تمديد الهدنة التجارية بينهما لمدة شهرين إضافيين حتى 10 يناير، بعد اجتماع الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ. ويأتي هذا التمديد في محاولة لتخفيف مخاطر التصعيد الفوري بين أكبر اقتصادين في العالم، مع إبقاء نظام الرسوم الجمركية الحالي قائمًا.
تتيح هذه الخطوة مزيدًا من الوقت للجانبين للتفاوض على اتفاق تجاري أوسع يشمل الملفات العالقة التي تهم الأسواق العالمية. ولا تزال الخلافات مستمرة حول التزامات الصين بشراء المنتجات الزراعية الأمريكية، بالإضافة إلى المخاوف الأمريكية بشأن إمدادات المعادن الأرضية النادرة التي تسيطر عليها بكين بشكل كبير.
تعتبر المعادن النادرة ورقة ضغط رئيسية لدى الصين، نظرًا لأهميتها في سلاسل الإمداد العالمية والصناعات التكنولوجية. كما تبقى التكنولوجيا محور خلاف رئيسي، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية وضوابط التصدير، مع اختلاف في وجهات النظر حول إدارة المخاطر المرتبطة بهذه التقنيات.
على صعيد السياسة الإقليمية، يبقى ملف تايوان نقطة توتر، حيث دعا الرئيس الصيني واشنطن إلى التعامل بحذر دون تغيير جوهري في الموقف الأمريكي. ويُنظر إلى تمديد الهدنة كفرصة مؤقتة لاستقرار الأسواق، لكن موعد 10 يناير يمثل محطة ضغط جديدة في ظل استمرار الخلافات حول الرسوم والتكنولوجيا والمعادن النادرة.




