تعرضت المكاتب الإدارية لشركة الزيت العربية السعودية في حي مركز الملك عبدالله المالي بالرياض لأضرار محدودة ناجمة عن هجوم صاروخي شنته جماعة الحوثيين المدعومة من إيران، في تصعيد مستمر للمواجهات مع السعودية.
أسفر الهجوم عن سقوط حطام على مبنى الشركة دون تسجيل أي إصابات بشرية، في حين تعمل المنطقة المالية بنظام العمل عن بُعد منذ هجمات سابقة، مما قلل من النشاط في المكاتب.
في الوقت نفسه، أعلنت القوات السعودية اعتراض صواريخ باليستية وصواريخ كروز أُطلقت باتجاه الرياض والمنطقة الشرقية الغنية بالنفط، حيث رفعت الدفاع المدني حالات التأهب في عدة مواقع بالمنطقة الشرقية قبل سحبها عقب الاعتراض.
أهمية المنطقة الشرقية وتأثير الهجمات
تضم المنطقة الشرقية الجزء الأكبر من احتياطيات المملكة النفطية والغازية، بما في ذلك المقر الرئيسي لشركة الزيت العربية السعودية في الظهران، والذي تعرض لأضرار جسيمة في هجوم سابق خلال أكتوبر الماضي.
كما تحتضن المنطقة منشآت حيوية في بقيق لمعالجة النفط، ما يجعلها مركزاً استراتيجياً لإمدادات الطاقة العالمية، ويثير الهجوم عليها قلقاً بشأن استقرار أسواق النفط وسط الاضطرابات الإقليمية.
رغم هذه الهجمات، لم تسجل السلطات أي اضطراب في إنتاج النفط أو عمليات التصدير، ولا إصابات جراء الحادث الأخير في مكاتب الشركة بالرياض.





