استقرت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في نحو 6 أسابيع خلال تعاملات الاثنين، مدعومة بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران التي أثرت على حركة الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط الحيوية.
شهد خام برنت تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.1% ليصل إلى 96.19 دولارًا للبرميل، بعد أن سجل في وقت سابق 97.93 دولارًا، وهو أعلى مستوى له منذ 24 يوليو الماضي.
كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 45 سنتًا إلى 91.03 دولارًا للبرميل، محافظًا على قربه من أعلى مستوياته خلال 6 أسابيع، بعد أن قفز الأسبوع الماضي بنحو 10% مدعومًا بالتوترات العسكرية المتزايدة في مضيق هرمز.
تأثير التوترات على أسواق النفط
تزايدت المخاوف في الأسواق بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية استهداف ثلاث ناقلات نفط إيرانية، من بينها ناقلة قرب جزيرة خرج، أحد أهم مراكز تصدير النفط الإيراني.
وردًا على ذلك، أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني استهداف ثلاث ناقلات كانت تسلك مسارات غير مصرح بها في مضيق هرمز، بالإضافة إلى استهداف ثلاث سفن أمريكية في مناطق أخرى.
وأظهرت بيانات حديثة تراجع متوسط عبور سفن السلع عبر مضيق هرمز إلى نحو 10 سفن يوميًا خلال آخر 10 أيام، وهو أدنى مستوى منذ مايو، مما يعزز المخاوف من تباطؤ إضافي في حركة الشحن وتأثيره على الإمدادات العالمية.
في الوقت نفسه، أبقت منظمة أوبك+ على سياسة الإنتاج دون تغيير لشهر أكتوبر، وسط تحذيرات من مؤسسات مالية مثل جولدمان ساكس التي توقعت ارتفاع أسعار النفط إلى 120 دولارًا للبرميل إذا استمرت الهجمات على حركة الشحن في المنطقة.
كما زادت المخاوف بعد إعلان مسؤول إيراني عن نية طهران فرض منطقة مقيدة جديدة خارج مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة، مما قد يزيد من تعقيد الوضع الأمني ويؤثر على تدفق النفط العالمي.




