شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعاً ملحوظاً مع استمرار التوترات في منطقة الخليج العربي، حيث عاد خام برنت للتداول فوق مستوى 110 دولارات للبرميل عقب هجمات جديدة استهدفت منشآت نفطية في السعودية.
رغم هذه التوترات، أكد مسؤولون في الكويت أن صادرات النفط الخام لم تتأثر وتظل عند مستويات ما قبل الحرب، مع إنتاج يتجاوز 2 مليون برميل يومياً. إلا أن التحديات في شحن المنتجات المكررة ومخاوف من انخفاض المخزونات الأمريكية تواصل دعم ما يعرف بعلاوة المخاطر في السوق.
مخاطر الإمدادات وتأثيرها على الأسعار
تظل مخاطر الإمدادات النفطية قائمة وسط قلق من استمرار الاضطرابات في المنطقة، حيث أشار محللو السوق إلى أن هذه العوامل تساهم في بقاء أسعار النفط مرتفعة رغم استقرار تدفقات الخام من الخليج.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة انخفاضاً في مخزونات النفط الخام بمقدار 3.06 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، إلى جانب تراجع الاحتياطي الاستراتيجي بمقدار 300 ألف برميل، ما يعكس تأثير الأعاصير التي ضربت خليج المكسيك وتراجع الإنتاج الأمريكي.
تأتي هذه التطورات في ظل هجمات بطائرات مسيرة استهدفت حقل الشيبة النفطي ومطار الدمام الدولي ومصنع معالجة النفط، مما زاد من حالة عدم اليقين في أسواق النفط العالمية.




