شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا لتتجاوز 102 دولارًا للبرميل، مدعومة بمخاطر العرض المتزايدة والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع إيران. جاء ذلك في ظل تسارع أعضاء وكالة الطاقة الدولية في الإفراج عن مخزونات النفط التي أُعلن عنها سابقًا، مع التركيز على الديزل في الأسواق الأوروبية الضيقة.
تراجعت تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز بنسبة 27% مقارنة بأعلى مستوياتها خلال فترة الحرب السابقة، نتيجة الهجمات المتكررة على ناقلات النفط في المنطقة. ومع ذلك، ساهمت الصادرات المتزايدة من خليج عمان والبحر الأحمر في تعويض جزء من هذا التراجع، مما حافظ على استقرار إجمالي صادرات النفط الخام الإقليمية.
قفزة أسعار الديزل وتأثيرات التوترات الإقليمية
قفزت أسعار الديزل الأوروبية بشكل حاد بعد موافقة أعضاء وكالة الطاقة الدولية على تسريع عمليات الإفراج عن المخزونات، لكن الخطة لم تتجاوز الحجم الإجمالي البالغ 400 مليون برميل الذي تم الالتزام به سابقًا. لا تزال نحو 100 مليون برميل في طريقها إلى السوق، مع إعطاء الأولوية للديزل وسط الأسواق الضيقة والاضطرابات الناتجة عن الصراع مع إيران.
على الرغم من هذه الخطوة، خيّبت التوقعات السوقية حيث لم تضف إمدادات جديدة حقيقية، بل قدمت فقط الأحجام التي تم التعهد بها مسبقًا. في الوقت نفسه، تدرس الولايات المتحدة خيارات توجيه ضربات ضد إيران قبل الانتخابات النصفية، مما يزيد من حالة عدم اليقين ويؤثر على أسعار النفط العالمية.




