أفاد وارن باترسون وإيفا مانثي من بنك آي إن جي بأن أسعار النحاس شهدت زيادة طفيفة تجاوزت 13000 دولار للطن في بورصة لندن للمعادن، في ظل تقييم الأسواق لاستدامة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار الباحثان إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة ممتدة سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة، مما يضيف ضغوطًا تضخمية ويؤثر سلبًا على الطلب الصناعي. وبناءً عليه، يعتمد ارتفاع أسعار النحاس بشكل كبير على الأخبار المتداولة، مع ضرورة وجود زيادة فعلية في الطلب أو انخفاض في المخزونات لتحقيق ارتفاع مستدام.
تأثير الأخبار والمخاطر على السوق
ذكر الباحثان أن النحاس تعافى في بورصة لندن للمعادن بعد خسائر سابقة خلال الجلسة، حيث عاد للتداول فوق مستوى 13000 دولار للطن. ويعزى هذا الارتفاع إلى تحسن شهية المخاطرة، رغم محدوديته بسبب ارتفاع المخزونات في البورصة التي تقترب من أعلى مستوياتها منذ عام 2013.
وأكدا أن الخطر الأساسي الذي يواجه المعادن الصناعية يكمن في إغلاق طويل الأمد لمضيق هرمز، الأمر الذي سيزيد من تكاليف الطاقة ويكبح الطلب على التصنيع، مما يحد من قدرة أسعار المعادن على الصعود. وبناءً عليه، من المتوقع أن يستمر النحاس في التداول بناءً على الأخبار الرئيسية، مع الحاجة إلى تحسن الطلب الفعلي أو خفض المخزونات لتحقيق تحرك أكثر استدامة نحو الأعلى.



